الصفحة 11 من 14

أن يضع كفه اليمنى على كفه اليسرى، وبهذا يكون المصلون في الصف كالبنيان المرصوص.

* ومن الناس من إذا دخل المسجد والإمام ساجد أو جالس لم يدخل في الصلاة حتى يقوم الإمام للركعة التالية، وهذا خطأ شائع، والمشروع أن يبادر بالدخول مع الجماعة على أي حال كان لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا جئتم الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئًا ... » [1] وإن كانت الركعة لا تدرك إلا بالركوع، لكنه يؤجر على ما أدركه مع الجماعة قبل إدراك الركعة.

* ومنهم من إذا دخل المسجد والإمام راكع تنحنح، أو تكلم بصوت عال ليسمعه الإمام فينتظره، ولا يخفى ما في ذلك من التشويش على المصلين وإزعاجهم، والمشروع أن يمشي بسكينة ووقار حتى يدخل في الصف، فإن أدرك الركوع فالحمد لله، وإلا فليقض ما فاته.

* ومنهم من يدخل مسرعًا، ويكبر وهو هاوٍ للركوع، وتكبيرة الإحرام إنما تكون في حال القيام، كما أن المشروع أن يكبر تكبيرتين؛ الأولى للإحرام وهي ركن، والثانية للركوع وهي مستحبة.

* ومنهم من يكبر ويهوى للركوع، وقد شرع الإمام في الرفع من الركوع فيعدها ركعة، وهذه لا تعد ركعة، إذ لابد من إدراك تسبيحة واحدة على الأقل مع الإمام في الركوع باطمئنان.

(1) أخرجه أبو داود والحاكم عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت