واحدًا نظيفًا تجعله للصلاة، وهذا أمر متيسر ولله الحمد.
* ومن الناس من يأتي إلى المسجد وقد أكل ثومًا أو بصلًا، فيؤذي الناس برائحته، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكل ثومًا أو بصلًا أن يأتي إلى المسجد، ففي الحديث: «من أكل ثومًا أو بصلًا فلا يقربن مساجدنا» .
وكذا من يأتي وقد شرب الدخان، فإن له رائحة كريهة لا تقل عن رائحة الثوم والبصل. فالواجب على المسلم أن يحذر من هذه المطوعات، لاسيما قبل الصلوات، لئلا يؤذي الملائكة والمصلين .. أما الدخان فقد أجمع العلماء على مضرته وخطره، فهو حرام في كل وقت.
* ومن الناس من لا يعتني بتسوية الصف في الصلاة، فتراه يقف متقدمًا أو متأخرًا عن المصلين على الرغم من وجود علامات وخطوط واضحة في أكثر المساجد، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك بقوله: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ... » [1] فالواجب العناية التامة بتسوية الصفوف وإقامتها، والتحاذي بين المناكب والأقدام.
(1) أخرجه أحمد وأبو داود عن البراء.