الصفحة 5 من 14

* ومن الناس من لا يترك الصلاة بالكلية، فيصلي أحيانًا، ويترك أحيانًا، وهذا أشبه بالمتلاعب، وهو على خطر عظيم، إذ قد يدركه الموت وهو تارك للصلاة، فيموت على الكفر، عياذًا بالله تعالى ..

* ومنهم من لا يصلي إلا في المناسبات، كالجمعة، ورمضان، وأيام الامتحانات، وعند النوازل والبليات. وكأن الله عز وجل لا يُعبد إلا في المناسبات، وعند البليات. فهؤلاء قد خادعوا الله من جهة، وشابهوا أعداء الله من جهة أخرى، فإن النصارى لا يعبدون الله إلا في يوم الأحد، وكذا من شابههم من الطوائف الضالة.

* ومن الناس من لا يصلي - وصلاته لنفسه - لكنه يجاهر بذلك، فتراه واقفًا أمام باب داره، أو أمام المسجد والناس يصلون، وربما كانوا جماعة يتحدثون وهم يسمعون آيات الله تتلى، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - متوعدًا هذا الصنف من الناس: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون» .. اللهم إنا نسألك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة، في الدين والدنيا والآخرة.

* ومن الناس من لا يعرف الصلاة ولا يقيم لها وزنًا، حتى إذا ما زاره قوم يصلون، أو كانوا معه في مكان ما، قام وصلى معهم مجاملة، وربما صلى بدون وضوء حتى لا يقال إنه لا يصلي، وفعله هذا من النفاق الذي توعد الله أصحابه بقوله: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145] .

* ومن الناس من يحافظ على أداء الصلاة بركوعها وسجودها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت