يرحمه الله - رسالة لطيفة في كيفية صلاة المريض يحسن الرجوع إليها.
* ومن الناس من يحافظ على الصلوات في أوقاته، بركوعها وسجودها، وبشروطها وأركانها وواجباتها، فهؤلاء هم الذين مدحهم الله تعالى في كتابه في آيات كثيرة، منها قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} إلى قوله: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 1 - 11] . فبدأ بالصلاة وختم بها لأهميتها وعظم شأنها ..
أصناف الناس في أداء الصلاة
* من الناس من يحافظ على صلاة الجماعة في المسجد، ويبادر إلى الصلاة فور سماع الأذان، فلا تراه إلا في الصف الأول خلف الإمام، منشغلًا بقراءة كتاب الله حتى تقام الصلاة، فهؤلاء قد فازوا بالثواب العظيم والأجر الكريم، وقد جاء في الحديث: «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كُتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق» [1] .
* ومنهم من يحافظ على صلاة الجماعة، لكنه لا يأتيها إلا متأخرًا، فتفوته تكبيرة الإحرام، وربما فاتته ركعة أو ركعتان، وقد كان السلف رحمهم الله يعظمون هذا الأمر، ويولونه اهتمامًا كبيرًا، حتى قال أحدهم: «إذا رأيت الرجل يتهاون بتكبيرة الإحرام فاغسل يديك
(1) أخرجه الترمذي عن أنس.