أو يده أو رجله، وما يترتب على ذلك من أحكام.
ولم يفت على ابن تيمية وابن قيم الجوزية رحمهما الله تعالى أن يناقشا قضايا متنوعة للمُعاقين ومَن في حكمهم فيما يتَّصل بالأحكام الفقهية ذات العلاقة بالصلاة أو الصوم أو السفر ونحو ذلك.
إن علم الاجتماع الإسلامي ليس بدعًا من علوم الشريعة، فامتدادًا لاهتمام الشرع المطهَّر والفقه الإسلامي والعلماء المسلمين، كان اهتمام علماء الاجتماع قديمًا وحديثًا بفئة المعاقين.
وساعدهم في ذلك تغيُّر نظرة المجتمعات المعاصرة للمعاقين من نظرة رحمة وشفقة إلى نظرة تقدير وإعجاب خاصة أن بعض المعاقين فاق إخوانه في الابتكار والموهبة والإبداع والتميُّز.
فقد تغلَّب مجموعة من المعاقين على إعاقتهم ولم يستسلموا لها، وكافحوا وحاولوا فوفَّقهم الله عز وجل للنجاح والتألُّق، فمنهم مَن حفظ القرآن الكريم في زمن قياسي، ومنهم مَن أبدع في مجالات علمية، وبعضهم تفرَّد في حقل الرعاية الاجتماعية، وآخرون ابتكروا وسائل معيَّنة فَتَحَت لزملائهم المعاقين سُبُل إعانة ومساعدة.
إن علماءنا الاجتماعيين مدعوون إلى مزيد من العناية والاهتمام بمثل هؤلاء وغيرهم من المسنين والأرامل والمطلقات والأيتام، كي يكون مجتمعنا مجتمعًا متماسكًا متعاونًا قويًّا.
* وقفة مؤسسية:
إن مؤسسات الرعاية الاجتماعية والدور الخيرية والهيئات الإنسانية في هذا الزمن جيدة، هدفها العام رعاية فئات معينة من المجتمع فكريًا