«إن جاءكم مَن ترضون دينه وأمانته (خُلُقه) فزوِّجوه» .
أقدِّم بعض النصائح والتوجيهات، علَّها أن تكون وسائل مناسبة لمواجهة تلك الظاهرة وأمثالها:
أولًا: الرضا بالقضاء والقدر والتسليم به ركن ركين من أركان الدين الإسلامي، ولابدَّ من الإيمان به والعمل بمقتضاه.
ثانيًا: الدِّين والأمانة والخُلُق الحسن مقاييس شرعية ينبغي الأخذ بها عند الرغبة في الزواج وغيره.
ثالثًا: العادات والتقاليد الاجتماعية ينبغي الحذر من بعضها، لكونها تخالف الشرع وكذا الفطرة، ومن ذلك رفض الزواج من معاق.
رابعًا: الابتلاء والاختبار من الله عز وجل لا يكون إلا لمن اختصهم الله، فيبتلي الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، وقد يكون الزواج من معاق ابتلاءً واختبارًا من الله لامتحان إيمان الفرد.
خامسًا: ينبغي أن لا نكره أمرًا من أمور الله سبحانه أو قدرًا شرعيًا أو مصيبة دنيوية، إذ قد يكون فيها الخير الوفير.
والله سبحانه الموفق لكل خير ..