حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[آل عمران: 173] .
ب- أثر الأمل على الأسرة:
وإذا سرت روح الأمل في الأسرة امتلأت أركانها بالتفاؤل والبشر والسعادة. فالأسرة المتفائلة إذا مرض لها مريض عاشت بالأمل في شفاء هذا المريض، وإذا مرَّت بها ضائقة علمت أن مع العسر يسرًا، وإذا ابتليت علمت أن الله يختبرها فتصبر على البلاء حتى ينفك هذا الكرب. وهي متماسكة في مواجهة أية مشاكل تواجهها مهما كان حجمها - وما أكثر هذه المشاكل - وكلما مرت بمشكلة من مشاكل الحياة تجدها أسرة متماسكة متحدة في التفكير لحل المشكلة، ولا تجد بينها فردًا يتخلى أو أخًا يائسًا، حتى وإن وجد هذا الفرد تجد باقي الأفراد يؤازرونه.
وهي أسرة تعيش في ترابط على قلب رجل واحد، ودائمًا ما ترى الأمن والسكينة والرحمة والطمأنينة والهدوء داخلها.
وفيما يلي مقارنة سريعة بين أحوال الأسر الآملة الملتزمة بتعاليم الدين، والأسر التي لا تلتزم بتعاليم الإسلام وتفقد روح الأمل:
وجه المقارنة ... الأسر المتدينة ... الأسر غير المتدينة
الأمل ... تعيش به من أجل الدنيا والآخرة ... تعيش فيه من أجل الدنيا
الحب والمودة ... يملآن أركان الأسرة ... قد يتواجدان من أجل الدنيا