الصفحة 55 من 58

فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ [الأنعام: 90] .

الطريقة السادسة: داوم على العمل والمحاولة: الحياة الرغدة المستقرة الهادئة الخالية من الصعاب والعقبات لا تخلق سعداء الرجال أو عظماءهم؟ بل قد يكون الأمر على العكس، والتاريخ يشهد بأن العظمة والسعادة أسلمتا قيادهما لرجال من مختلف البيئات، حين حملوا المسؤولية على أكتافهم، ولم ينبذوها وراء ظهورهم. وهب أننا أصابنا اليأس، فأفقدنا المقدرة على إحالة حياة الكدرة إلى حياة عذبة صافية، فهناك سببان يدفعاننا إلى المحاولة: السبب الأول: أننا قد ننجح في محاولتنا، والسبب الثاني: أنه على فرض إخفاقنا، فإن المحاولة ذاتها ستحفزنا على التطلع للأمام بدلًا من الالتفات إلى الوراء، وستحل الأفكار الإيجابية في أذهاننا محل الأفكار الهدامة، وتولد فينا طاقة من النشاط تدفعنا إلى الانشغال بالعمل، فلا يغدو أمامنا متسع من الوقت للتحسر على الماضي الذي ولي وانتهى.

فعليك أن تحيل خسائرك إلى مكاسب، وأبعد عنك القلق، واجعل من الليمونة الحامضة شرابًا سائغًا حلوًا.

الطريقة السابعة: اهتم بالآخرين: واصنع في كل يوم عملًا طيبًا يرسم الابتسامة على وجه إنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت