الصفحة 54 من 58

العقل أن يخلق وهو في مكانه جحيمًا من الجنة أو نعيمًا من الجحيم».

الطريقة الثانية: اعف دائمًا عمن أساء إليك: قد يكون هذا صعبًا على بعض الأشخاص الذين يحبون القصاص والانتقام، ولكن الانتقام لا يريح النفس في الغالب، بل يجعل نار الغضب متأججة في النفس لا تنطفئ، ولهذا وجهنا الإسلام إلى العفو والتسامح؛ ويكفينا في هذا المقام قول الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34] .

الطريقة الثالثة: لا تنتظر الشكر من أحد: لو أنك أنقذت حياة رجل أو صنعت له معروفًا، أتراك تنتظر منه الشكر؟ هذا لا يليق بمن يفعل المعروف ابتغاء وجه الله عز وجل، ولكن احرص على فعل الخير دون انتظار الشكر من أحد.

الطريقة الرابعة: أحص نعم الله عليك، فسوف تعجز عن عدها؛ لأن نعم الله لا تحصى، وبذلك تشعر بالمنة لله سبحانه وترضى وتقنع بحالك.

الطريقة الخامسة: كن نفسك: أنت نسيج وحدك في هذه الدنيا، فاغبط نفسك على هذا، واعمل على الاستزادة مما أعطاك الله من مواهب وصفات طيبة. فعليك أن تعرف نفسك، وأن تكون كما خلقك الله، ولا تحاول التشبه بغيرك، ولكن اقتد بمن هو أعلى منك إيمانًا؛ كما قال تعالى عن أنبيائه الكرام: أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت