الصفحة 10 من 13

من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به» [صحيح: الترمذي] . فماذا يجيب المدخن يوم القيامة:

عمره: في تعاطي الدخان.

علمه: علم بتحريمه؛ ثم أصر على الاستمرار، فقد أقيمت عليه الحجة.

ماله: أضاعه من غير فائدة، وحرقه ليضر جسمه، أو اكتسبه من بيع الدخان.

جسمه: فتح جسده للشيطان؛ يعبث فيه كما يشاء، والدخان نافذة من منافذ الشيطان.

12 -قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] .

والدخان متحقق فيه علة صد عن ذكر الله تعالى وعبادته، ولا سيما عبادة الصوم؛ فإنه أثقل عبادة على المدخن، والمدخن يكره عبادة الاعتكاف في المسجد، وقراءة القرآن لمدة طويلة، والجلوس في مجالس الذكر، والتبكير إلى الصلاة، وأكثرهم لا يحضرون صلاة الجماعة، وإذا حضرها ألقى السيجارة على باب المسجد، ويدخل بعد أن ينشق منها نشقات قوية، مع أن من السنة الوضوء من أكل ما مسته النار، والتسوك والتطيب عند حضور الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت