الصفحة 8 من 13

وزجاجة قد لا تؤثر في مدمن، وكذلك الدخان يفتر الأعصاب، ولا سيما للمستجد، أو للعائد بعد انقطاع، أو للصائم بعد الإفطار!.

6 -قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [البقرة: 219] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» [صحيح الجامع: 17393] . والدخان كله أضرار وإضرار؛ ولو افترضنا جدلًا أن للدخان منافع؛ فلنوازن بين المنافع المزعومة والمضار المتحققة أيهما أرجح؟ فإنه أصبح من المسلمات أن الدخان كله ضرر.

7 -قال - صلى الله عليه وسلم: «من أكل ثومًا أو بصلًا؛ فليعتزلنا، وليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته» [رواه مسلم] .

والدخان أشد إزعاجًا من الثوم والبصل، أو لا يقل عنهما؛ علمًا بأن من السنة التطيب عند حضور الجمعة والجماعة، والدخان ينافي هذه السنة النبوية أيضًا!

8 -قال - صلى الله عليه وسلم: «إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء؛ كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة. ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة» [متفق عليه] .

والمدخن: جليس سوء؛ ينفخ النار والدخان ورائحته كريهة على جلسائه؛ كنافخ الكير والعياذ بالله.

وقوله - صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» [رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت