البخاري] فهل المسلمون سالمون من تدخينك أيها المدخن؟!
وقوله - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فلا يؤذي جاره» [رواه البخاري] .
والمدخن يؤذي برائحته الكريهة زوجته، وأولاده، وجاره والملائكة، والمصلين في المسجد، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58] .
وإن أكثر المدخنين يفقدون شعور الآخرين؛ فتراهم يدخنون في الأماكن العامة، وداخل السيارة، وفي الغرف المعلقة، وحتى في المستشفيات!!
9 -قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي معافىً إلا المجاهرين» [متفق عليه] . والمدخن: مجاهر بالمعاصي لا يعافى من ذنبه.
10 -قال - صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» [صحيح: أبو داود] .
ولا شك بأن الدخان يعد مظهرًا من مظاهر وآثار الاستعمار ومخلفاته، وتعاطيه دليل على الهزيمة النفسية، وفيه تشبه بالكفار، ومحاكاة لهم؛ فهم الذين جلبوه إلى بلاد المسلمين، وأشاعوه بين شبابهم، كما أن فيه تشبهًا بحال أهل النار حين يخرج الدخان من أفواههم ومناخرهم، والعياذ بالله.
11 -قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله