الصفحة 5 من 13

أدلة تحريم الدخان من كتاب الله عز وجل

وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -

قاعدة شرعية: قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز؛ مخاطبًا نبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [المائدة: 4] .

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 172] .

لم يكن الدخان موجودًا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، لكن ديننا العظيم قد جاء بأصول عامة تندرج تحتها فرعيات كثيرة؛ فاستدل علماء الإسلام بهذه الأصول العامة على تحريم الدخان لاندراجها تحتها، ومن هذه الأدلة:

1 -قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَامُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] .

ولا يختلف اثنان من العقلاء أن الدخان بجميع أنواعه من الخبائث؛ لأن الخبيث في اللغة يطلق على الرديء المستكره طعمه أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت