أمام بعض الناس، وتستحيي أن ينظروا إليك وأنت تدخن، فهل هؤلاء في نظرك أعظم أو الله سبحانه وتعالى؟ أفلا تستحيي من الله!!؟ {فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .
وأخيرًا: هل يوضع الدخان في ميزان الحسنات أو السيئات؟!
فما رأيك أيها المدخن: حاسب نفسك قبل أن تحاسب، واستعن بالله على ترك الدخان؛ فمن ترك شيئًا لله أعانه الله عليه، وعوضه خيرًا منه، فاستعن بالله ولا تعجز، واصبر فإن الله مع الصابرين، ومن يتصبر يصبره الله، وأكثر من الدعاء قائلًا:
(اللهم جنبنا من بلاء الدخان، ومن عذاب النار، ومن الأذى والدمار، واحفظ لنا صحتنا وأجسامنا، وطيّب قلوبنا وأفواهنا، وسدد عقولنا وأفهامنا، واهدنا للتي هي أقوم من الأخلاق والعادات، وحبب إلينا الإيمان، والطيّب من القول، والطيّب من الريح، والطيّب من العمل، إنك سميع مجيب) .
هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.