ي) يخلد صاحبه إلى آخر الدهر.
أقول: ولا يشتغل بهذا الأمر إلا من كان أهلًا له، أما غيره فلا ..
13 -مراجعة ما يحفظ يوميًا، أو وفق الجدول المخصص له في الحفظ والمراجعة.
14 -الرجوع إلى الصواب، وملازمته إذا صح به الدليل، والعودة عما سواه [1] .
1 -أنه ميراث النبوة.
2 -أنه يبقى، والمال والجاه يفنيان.
3 -أنه سهل المحمل على صاحبه.
4 -أن صاحبه من الشهداء على الحق {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ} [آل عمران: 18] .
5 -أن صاحبه من أحد صنفي ولاة الأمر.
6 -أن أهله هم القائمون على أمر الله.
7 -أنه طريق الجنة.
8 -إذا أراد الله للعبد خيرًا علَّمهُ وفقَّههُ؛ فمن يريد الله به خيرًا يفقهه في الدين.
9 -يستضيء به العبد فيعرف كيف يعبد الله حقًا ويوحده صدقًا.
(1) من هذا المنطلق فإني أرجع عما كتبته في كتابي «ثم ردوا إلى الله» ص (10) طبعة دار ابن خزيمة، السطر الثالث إلى الخامس وطبعة دار الوطن ص (4) السطر السادس إلى العاشر، وقد استئنست فيه بكلام لابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه «المدهش» ، وهو مدهش كاسمه، وتبين لي بعد ذلك أنه كان خلاف الصواب، وأن بعض السلف رحمهم الله قد كتبوا له يناصحونه في هذا. اهـ. «محمد» .