الصفحة 3 من 15

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي رفع درجة العلم وحامليه، وأعلى درجة الأدب وذويه، فجعلهم للمحاسن نظَّامًا، وللدين قوامًا، فانطلق بهم العيي، وفهم بهم الغبي، وجعلهم منائر هادية لسبل الخير، محذرة من سبل الغواية والشر.

والصلاة والسلام على علم الأعلام، وإمام كل إمام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الكرام ...

اللهم صل على معلم الخير للبشرية، وحامل التوحيد للإنسانية، ومدكدك الشرك والوثنية، بالتوحيد الخالص لرب البرية.

اللهم صل على حامل لواء العلم، وإمام العلماء، وقائد الغر المحجلين، وسيد الأولين والآخرين وسلم تسليًما كثيرًا إلى يوم الدين ..

وبعد ..

فإن الأدب حلية طلاب العلم، وقد بلي كثير من الناس بالإعراض عن طلب الأدب، فلا أدب ولا تربية، وهذا أمر خطير، جد خطير، يولد في المجتمع شريحة تحمل الجفاء والغلظة، والقسوة مع كل أحد.

فكانت هذه التذكرة [1] الصغيرة لنفسي ولكل مسلم ومسلمة،

(1) لم آت بجديد في هذه التذكرة، وإنما هي على اسمها «تذكرة» ، وموضوعها عظيم، كتب فيه السلف والخلف رحمهم الله فأوعبوا، وكان من بعدهم عالة عليهم، ولم أجد من المعاصرين من أتقن هذا الموضوع وأعطاه حقه إلا نفر وفقهم الله لذلك، منهم فضيلة الشيخ العلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد في: «حلية طالب العلم» ، وفضيلة شيخنا الدكتور: حسين بن ناصر الحكمي في شريطه النافع «وصايا لطلاب العلم» وهو في جزئين، وقد أوعب فيه أيما إيعاب، وأفاد، وأجاد فيه، ومن هنا أنصح كل طالب للعلم بالعناية بكتاب الشيخ: بكر أبو زيد، وبشريط شيخنا: حسين الحكمي، ففيهما خير كثير بإذن الله. اهـ. «محمد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت