الشيخ عبد الله العقيل
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على رسوله محمد وآله وصحبه وسلم وكرم.
وبعد فقد عرض علي الأستاذ يوسف بن عبد العزيز الطريفي المدرس في المعهد العلمي بمدينة حائل رسالته المسماة «الثناء على الفتاح في أدعية الاستفتاح» فأعجبت بها لما اشتملت عليه من الفوائد حيث جمع فيها أحد عشر نوعًا من أنواع الاستفتاح الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، سواء ما ورد في الفرض أو في النوافل، ولاسيما ما ورد في قيام الليل والتهجد، منها ما هو في الصحيحين أو أحدهما، أو في السنن والمسانيد، ولا شك أن هذه مسألة مهمة، وقد تهاون بها بعض الناس، وأن الاستفتاح من مكملات الصلاة ومهماتها، فبعض العلماء أكد استحبابه وبعضهم يقول بوجوبه وبعضهم يرى أن تركه من مكروهات الصلاة، ومما ينقص ثوابها وإذا تركه الإنسان سهوًا فيسجد للسهو وغير ذلك مما هو مدون في تلك الرسالة التي لا يستغني عنها كل مهتم في أمر صلاته، ولهذا فقد أوصيته بطبعها ونشرها لعل الله أن ينفع بها إنه جواد كريم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
قال ذلك الفقير إلى الله عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رئيس الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى.