يسميه بعض العلماء «دعاء الاستفتاح» : على وزن استفعال واستفتح بمعنى فتح، وفاتحة الشيء أوله الذي يفتح به، وذلك لأنه أول ما يقال عقب التكبير للإحرام وقبل التعوذ والبسملة والفاتحة.
ويسميه بعض العلماء «دعاء الثناء» : وذلك لما اشتملت عليه هذه الأدعية من عظيم الثناء عليه سبحانه وتعالى.
ويسميه بعض العلماء «دعاء التوجه أو التوجيه» : وذلك لأنه يقال عند التوجه إلى الله سبحانه وتعالى في أول الصلاة، ولأن من أشهر أدعيته «وجهت وجهي ... » .
اختلف العلماء في ذلك:
1 -مذهب جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة على أنه سنة.
2 -قول لبعض الحنابلة أنه واجب.
3 -المشهور من مذهب المالكية أنه لا يشرع، وحمله بعضهم على الكراهة، وذهب بعض متأخري المالكية إلى القول بمشروعيته، كما نقل ذلك الزرقاني في شرح مختصر خليل ج 1 ص 217، وغيره من علماء المالكية.
والراجح أن دعاء الاستفتاح سنة كما دلت عليه الأدلة الصحيحة الثابتة - كما سوف يأتي إن شاء الله - وإن كان بعض العلماء قد