الصفحة 8 من 27

داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي». اهـ.

وقال الألباني في إرواء الغليل ج 2 ص 50: صحيح، أما حديث عائشة فأخرجه الترمذي (2/ 11) ، وابن ماجه (806) ، والطحاوي (1/ 117) ، والدارقطني (113) ، والبيهقي (2/ 34) ، ... وقال الحاكم: «صحيح الإسناد» ووافقه الذهبي، ... وأعله أبو داود بقوله: «وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكر فيه شيئًا من هذا، ... وهذا الإعلال ليس بشيء عندنا لأنها زيادة من ثقة وهي مقبولة، ولولا أن الإسناد منقطع لحكمنا بصحته، ... ولكنه مع ذلك شاهد جيد للطريق الأولى يرقى الحديث بهما إلى درجة الحسن، ثم إلى درجة الصحة بشهادة حديث أبي سعيد وغيره مما يأتي ذكره، وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أبو داود (775) ، والنسائي (1/ 143) ، والترمذي (2/ 109) ، والدارمي (1/ 282) ، وابن ماجه (804) ، والطحاوي (1/ 116) ، والدارقطني (112) ، والبيهقي (2/ 3534) ، وأحمد (3/ 50) ، وابن أبي شيبة من طرق ... ، وفي الباب عن أنس: أخرجه الطبراني في الأوسط (1/ 35/2) ... وقد رواه الدارقطني (ص 113) ، .... بل أخرجه الطبراني نفسه في «كتاب الدعاء» كما في نصب الراية (1/ 320) ، ... وهذا إسناد صحيح، .... ». اهـ.

وأما رواية عمر - رضي الله عنه - موقوفًا عليه: «أنه إذا افتتح الصلاة قال: ... , ويجهر بذلك» ، فهو في صحيح مسلم (4/ 111) ، كتاب الصلاة باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة وفيه انقطاع لكن الإمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت