فالعامل للصالحات يمهد لنفسه؛ أما المبتدع فإنه شر من العاصي.
3 -الحجاب الثالث
الكبائر الباطنة:
وهي كثيرة كالخيلاء، والفخر، والكبر، والحسد، والعجب، والرياء، والغرور. هذه الكبائر الباطنة أكبر من الكبائر الظاهرة، أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة. هذه الكبائر الباطنة إذا وقعت في القلب، كانت حجابًا بين قلب العبد وبين الربِّ.
ذلك أن الطريق إلى الله إنَّما تقطع بالقلوب، ولا تقطع بالأقدام، والمعاصي القلبية قطاع الطريق.
يقول ابن القيم: «وقد تستولي النفس على العمل الصالح، فتصيره جندًا لها، فتصول به وتطغى .. فترى العبد أطوع ما يكون، أزهد ما يكون، وهو عن الله أبعد ما يكون» فتأمل .. !!
4 -الحجاب الرابع
حجاب أهل الكبائر الظاهرة:
كالسرقة، وشرب الخمر، وسائر الكبائر.
إخوتاه: ينبغي أن نفقه في هذا المقام أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار، والإصرار هو الثبات على المخالفة .. والعزم على المعاودة، وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي