الصفحة 5 من 13

ستة:

مثاله: رجل ينظر إلى النساء، والعين تزني وزناها النظر، لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج، ولكن مع الإصرار والمواظبة تصبح كبيرة؛ إنه مُصرٌّ على ألا يغض بصره، وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات؛ فلا صغيرة مع الإصرار.

مثاله: تقول لأحد المدخنين: اتق الله .. التدخين حرام .. ولقد كبر سنك .. يعني قد صارت فيك عدة آفات:

أولها: أنه قد دب الشَّيبُ في رأسك.

ثانيًا: أنك ذو لحية.

ثالثًا: أنك فقير.

فهذه كلها يجب أن تَرْدَعَك عن التدخين .. فقال: هذه معصية صغيرة.

فتجد الواحد منهم يقع في المعصية، ويسعد بذلك، أو يتظاهر بالسعادة، وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب .. فتراه فرحًا بسوء صنيعه؛ كيف سب هذا! وسفك دم هذا! مع أن «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» .

أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة .. وكيف استطاع أن يشَهِّر بها .. مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت