وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يوما فقال: «من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف» رواه الإمام أحمد بإسناد جيد والطبراني وابن حبان في صحيحه ووثق رجاله الهيثمي.
أخي المسلم: إن من الخسران العظيم أن تضيّع هذا النور والبرهان والنجاة يوم القيامة، وأن تحشر مع هؤلاء الكفار قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف.
أخي المسلم: هذه بعض الآيات والأحاديث في الترهيب من ترك الصلاة فحري بك يا أخي بعدما عرفت أهمية هذه الصلاة وكفر تاركها والوعيد لمن تهاون بها من هذه الأدلة أن تحافظ عليها أشد من محافظتك على أغلى شيء عندك في هذه الحياة الدنيا الفانية.
ونورد لك أخي المسلم بعض الآيات والأحاديث في فضل هذه الصلاة التي ضيعها كثير من الناس، وأهميتها في الإسلام والآجر العظيم المرتب عليهما قال تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [سورة العنكبوت آية: 45] . وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} [سورة البقرة آية: 153] .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله» متفق عليه.
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أتاني