الصفحة 9 من 27

وقال تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [سورة التوبة آية: 5] .

فدل ذلك على أن من لم يصل لا يخلى سبيله. وقال - صلى الله عليه وسلم: «إني نهيت عن قتل المصلين» [1] فدل ذلك على أن من لم يصل لم ينه عن قتله. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة» رواه الإمام أحمد ومسلم. وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وصححه الحاكم والذهبي ووافقهما الألباني.

وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح له سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله» رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، وإن انتقص من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك» رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني.

(1) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت