خمر تشربه .. ولا عربدة في ليلة حمراء .. ولا نغمة مزمار تسمعها .. ولا مال سُحْت تأكله ..
كلُّ ذلك سعادة كاذبة!
قال أبو هريرة - رضي الله عنه: (من زنى أو شرب الخمر؛ نزع الله منه الإيمان، كما يخلع الإنسان القميص من رأسه!) .
وكثير من أولئك المخدوعين؛ تجدهم ضائعين بين نيران الشهوات، وهم يظنونها نعيمًا وسعادة!
وخاصة الشباب منهم؛ ممن استهوته فتوة الشباب وحرارته .. وإذا وُعظ أحدهم؛ احتج لضلاله: بأنه شاب، ومن حقه أن يستمتع بشبابه! وكأنَّ الشاب عنده يجوز له أن يفعل ما يشاء!
وهذا الفهم السَّقيم؛ هو الذي أوقع الكثيرين من الشباب في دوامة الفوضى وحياة اللامبالاة!
ولكن بعدها ما الذي استفاده هؤلاء التُّعساء؟!
لقد كانت النتيجة: الانحلال الخُلُقي، وأمراض العصر، وأعظمها: البعد عن الله تعالى!
وهذه ثمار حصدها كل أولئك الذين ضيَّعوا ساعات عمرهم في الشهوة الحرام؛ بحجة السعادة الكاذبة!
وقد نسي هؤلاء الغافلون؛ أن السَّعادة لا تكون في الحرام!
فيا غافلًا! متى رأيت سعادة يجني صاحبها الأمراض والأحزان؟!
ولكن عليك بالسعادة الحقيقية .. ودع عنك السَّعادة الكاذبة!
أخي المسلم: كلُّ أولئك المخدوعين ببريق السَّعادة الكاذبة؛ إنما