الصفحة 11 من 23

* أهمية التعليم الطبي المستمر:

إن علم الطب من العلوم التي يواكبها الكثير من المستجدات العلمية، لذا فإن على الطبيب أن يستمر في طلب العلم حتى بعد حصوله على أعلى الدرجات العلمية؛ حتى تكون ممارسته للطب مبنيَّة على الدليل العلمي الصحيح، ويتحقق ذلك بعد معونة الله وتوفيقه بمواكبة الجديد من الأبحاث العلمية الموثَّقة والمؤلفات العلمية في مجال التخصص، والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية، ومناقشة الحالات المرضية مع أهل الخبرة والاختصاص ومتابعتها؛ حتى يكون الطبيب المسلم مبدعًا ومتفوقًا في مجال تخصصه، وهو في طلبه للعلم يحرص على الإخلاص واحتساب الأجر من الله.

* الأدلة الشرعية:

قال تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .

وقال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] .

وقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ سَلَكَ طريقًا يلتمس فيه علمًا سَهَّل الله له طريقًا إلى الجنَّة» . [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت