قال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خُلُقًا» [متفق عليه] .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: «إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا» . [متفق عليه] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن المؤمن ليدرك بحُسن خُلُقه درجة الصائم القائم» [رواه أبو داود] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يُدْخِل الناس الجنة؟ قال: «تقوى الله، وحُسن الخُلُق» . وسُئِل عن أكثر ما يُدْخِل الناس النار، فقال: «الفم، والفرج» . [رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح] .
ومن هذه الأخلاق الفاضلة: على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
* التواضع:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] .
وقال تعالى: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم: 32] .