* دور تزكية النفس ومحاسبتها في تقويم سلوك الطبيب:
إنَّ الطبيب المسلم يهتم بتزكية نفسه ومحاسبتها؛ مما يؤثِّر تأثيرًا إيجابيًا على سلوكه وعلاقته مع مرضاه وأعضاء الفريق الصحي، ومِِنْ وسائل التزكية التي حثَّ عليها السلام: الإيمان والعمل الصالح. قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] .
كما أن لمحاسبة النفس بالأسلوب الصحيح البعيد عن الإفراط أو التفريط دورًا كبيرًا في تقويم سلوك الطبيب المسلم في ممارسته لمهنته.
* الأدلة الشرعية:
قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 9، 10] .
وقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: 38] .
وقال تعالى: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 14، 15] .
وفي الحديث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» . [رواه البخاري] .