= {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا [النساء: 163] } }.
الموسوعة الفقهية الكويتية: الزّبور: فعول من الزّبروهو الكتابة، بمعنى المزبور أي: المكتوب. وجمعه: زبر. والزّبور: كتاب داود على نبيّنا وعليه الصّلاة والسّلام، كما أنّ التّوراة هي المنزّلة على موسى عليه الصلاة والسلام، والإنجيل هو المنزّل على عيسى عليه الصلاة والسلام. والقرآن المنزّل على محمّدٍ صلى الله عليه وسلم. قال اللّه تعالى: {وآتينا داود زبورًا} . وكان مائةً وخمسين سورةً، ليس فيها حكم، ولا حلال، ولا حرام، وإنّما هي حكم ومواعظ، والتّحميد والتّمجيد والثّناء على اللّه تعالى.
صحيح البخارى: عن أبيه أنه أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:(إنما بقاءكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا.
ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا حتى إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا.
ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين.
فقال أهل الكتابين أي ربنا أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطا قيراطا ونحن كنا أكثر عملا؟. قال الله عز و جل هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا لا قال فهو فضلي أوتيه من أشاء).
القران يثني علي الكتب السماوية السابقة
= إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ