يريد قريب مجيب. وفي الرعد كبير متعال. وفي إبراهيم منان صادق وارث. وفي الحجر خلاق. وفي مريم صادق وارث فرد. وفي طه غفار. وفي المؤمنين كريم. وفي النور حق مبين نور. وفي الفرقان هاد. وفي سبأ فتاح. وفي الزمر عالم. وفي المؤمن غافر قابل ذو الطول شديد رفيع. وفي الذاريات رزاق ذو القوة المتين. وفي الطور بر. وفي اقتربت مقتدر مليك. وفي الرحمن ذو الجلال والاكرام رب المشرقين ورب المغربين باقي معين. وفي الحديد أول اخر ظاهر باطن. وفي الحشر قدوس سلام مؤمن مهيمن عزيز جبار متكبر خالق باريء مصور ملك. وفي البروج مبديء معيد. وفي الفجر وتر. وفي الإخلاص أحد صمد. وقدم لفظ الله لأنه اسم الذات المقدسة الجامع لجميع الصفات والأسماء الحسنى ووصفه بالعظيم لأنه الشامل لسلب ما لا يليق به واثبات ما يليق به إذ العظمة الكاملة مستلزمة لعدم النظير والمثيل
سبل السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لله تسعة وتسعين أسما من أحصاها"وفي لفظ"من حفظها دخل الجنة"متفق عليه. وساق الترمذي وابن حبان الأسماء والتحقيق أن سردها إدراج من بعض الرواة. اي لا اصل له بحديث عن النبي. ولو كان في سرد اسماء الله تعالي فائدة لبينه الرسول صلي الله عليه وسلم.
تحفة الأحوذي: (الرحمن الرحيم) هما اسمان مشتقان من الرحمة وهما من أبنية المبالغة ورحمان أبلغ من رحيم والرحمن خاص لله لا يسمى به غيره ولا يوصف. والرحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رحيم ولا يقال رحمن, فيكون من أسماء الصفات.
ونستخلص من ذلك: ان الله اسم الذات, والرحمن اسم صفات, والرحيم اسم افعال.
ثانبا- الايمان بالملائكة: