= {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ [الأعراف: 143] } }.
فالله لا يدرك بالعين ولكن يدرك بايمان القلب, وصنعته تدل علي انه موجود. والناس علي اختلاف اعتقاداتهم يجزمون بضرورة وجود الاه للكون. فمنهم من يعبد البقر, ومنهم من يعبد النار ومن الله علي امة الاسلام بالقران الهادى الي سواء السبيل والناطق بوجود الله الواحد الاحد:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1] } }.
= قولونا: اللَّهُ أَحَدٌ ابلغ من قولنا الله الواحد. فانت عندما تقول: ليس في الدار احد, فلا يحتمل وجود غيره. وان قلت: ليس في الدار واحد: يعني وجود الاكثر من الواحد.
صحيح البخارى: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة) . اتي الحديث بعدد الاسماء ولم يفصلها.
فتح الباري - ابن حجر: ففي الفاتحة خمسة الله رب الرحمن الرحيم مالك. وفي البقرة محيط قدير عليم حكيم علي عظيم تواب بصير ولي واسع كاف رءوف بديع شاكر واحد سميع قابض باسط حي قيوم غني حميد غفور حليم اله قريب مجيب عزيز نصير قوي شديد سريع خبير. وفي آل عمران وهاب قائم باعث منعم متفضل. وفي النساء رقيب حسيب شهيد مقيت وكيل علي كبير عفو. وفي الانعام فاطر قاهر مميت غفور برهان لطيف خبير قادر. وفي الأعراف محيي مميت. وفي الانفال نعم المولى ونعم النصير. وفي هود حفيظ مجيد ودود فعال لما