الرأس، والنعاس في العين، والنوم في القلب.
= عن أبي هريرة مرفوعا: وقع في نفس موسى عليه الصلاة والسلام هل ينام الله عز وجل فأرسل الله إليه ملكا أعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يستحفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطكت يداه فانكسرت القارورتان فضرب الله مثله إن الله عز وجل لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض. وان ابن حبان ذكره في الثقات وحينئذ فهو صحيح.
(يخفض القسط ويرفعه) أي ينقص الرزق باعتبار ما كان يمنحه قبل ذلك ويزيد بالنظر إليه بمقتضى قدره الذي هو تفصيل لقضائه الأول فمحصوله يقلل لمن يشاء ويكثر لمن يشاء بالقسط أو أراد بالقسط العدل الذي يرفع بعدله الطائع ويخفض العاصي وهو إشارة إلى آثار القدرة الكاملة التي لا تقاس عليها غيرها فهو إخبار بأن بيده تصاريف الأمور وتكوينها على ما يشاء وأي زمن شاء وأشار بنوعي الرفع والخفض إلى أن قدرته لا تتعلق بشئ واحد بل يظهر عنها المتضادات والمختلفات والمتماثلات. (( فيض القدير - مسند أبي يعلى - ابن حجر العسقلاني - ابن كثير ) ).
= قوله {وسع كرسيه} : عن ابن عباس قال: علمه. وسائر الروايات تدل على أن المراد به الكرسي المشهور مع العرش.
= (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) : قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم, والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة. والاستواء في كلام العرب هو العلو والاستقرار. واستوى على ظهر دابته؛ أي استقر. واستوى إلى السماء أي قصد. واستوى أي استولى وظهر.
= {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} قال ابن عباس: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله.
واقول: فالعرش وحملة العرش محمولون بقدرة الله.