فهرس الكتاب
على كل شيء" [1] ومباشرة الجاهلات ليس من الإحسان في شيء."
فإذا روعيت هذه الأمور الثلاثة: لم نستطع أن نصف ختان الإناث بأنه حرام، ولا بأنه جريمة وحشية، ولا سيما إذا اقتضته حاجة قرَّرها الطبيب المختصُّ الذي يُرجع إليه في مثل هذا الأمر.
(( د. أحمد محمد كنعان في الموسوعة الطبية الفقهية ) ): بعض أسباب الإقبال على الختان: ومنها أن الأنثى إذا لم تختن وظلت قلفاء، كانت مغتلمة شديدة الشهوة، وتتطلع إلي الرجال أكثر، لأن تَرك ختانهما يشعل الغريزة الجنسية عندها، وقد يدفعها ذلك إلي الوقوع في المحرمات، ومنها انتشار الفواحش في نساء غير المسلمين ما لا يوجد في المسلمين، هذا إلي جانب الإفرازات التي تكون في هذا الموضع، مما يسبب رائحة كريهة. والنساء غير المختونات دائمًا مضطربات وعندهن حِدة في الطبع، وشُرود في الفكر، وعصبية في المزاج.
(( الدكتورة آمال أحمد البشير ) ): وقت ختان الإناث:"أن يكون في السن التي يسهل فيها على الطبيبة أو القابلة المدربة فصل القلفة عن حشفة البظر وقطعها دون أن تأخذ معها أي جزء آخر من المنطقة المجاورة. ويختلف ذلك بين طفلة وأخرى لذلك يجب أن يكون هناك كشف على العضو التناسلي لكل طفلة بواسطة الطبيبة المختصة قبل تحديد وقت ختانها"
(( بظر المراة ) ): أن البظر يقع في الجزء العلوي من مهبل المرأة , ومنظره الخارجي يختلف من امرأة لأخرى , فرأس البظر يظهر من بين الشفرات الداخلية وبعض النساء لا يظهر أي جزء منه , لذلك يحتاج الزوج لكي يرى البظر ويداعبه إلى تحريك الشفرات الكبيرة والصغيرة. أما من الناحية العلمية والتشريحية , فهو عبارة عن نسيج إسفنجي له أكثر من 8000 من نهاية الأطراف العصبية مما يجعله أكثر المناطق حساسية , ويتخذ شكل الرقم ثمانية