الله عليه وسلم كان يصبح جنبًا رجع عن الفتيا بهذا الحديث
= (فلا يضرك ان كان تطوعا) - (صوما مكانه يوما اخر)
= إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس
= دعا رجل إلى طعام فقال رجل إني صائم فقال النبي صلى الله عليه و سلم دعاكم أخاكم وتكلف لكم أفطر وصم يوما مكانه أن شئت
= وقال لهما النبي صلى الله عليه و سلم (تعاليا إنها صفية بنت حيي) . قالا سبحان الله يا رسول الله قال (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا) .
= إِنَّكم لَتُحَدِّثُونا بأحاديث ما نجدُها في القرآن
= اخراج زكاة الفطر عن الصبى: وتعلق من لم يوجبها بأنها تطهير والصبى ليس محتاجا إلى التطهير لعدم الاثم.
= ومعلوم أن السؤال فيه شيء من الذل ومن الإهانة لأنفسهم، وفيه شيء من الصغار والإذلال، فأمر بأن يعطوا في هذا اليوم ما يكفيهم ذلك اليوم أو أيامًا بعده، فيتصدق هؤلاء على هؤلاء حتى يستغنوا، ويخرجها الجميع.
= ودل الكتاب والسنة على أن الحج على التراخي لا على الفور: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} : وهذه السورة نزلت عام أحد بالمدينة سنة ثلاث من الهجرة ولم يحج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سنة عشر.
= ذروني ما تركتكم. فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم. فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم. وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه
= وكان الفضل رجلا وضيئا أي جميلا وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها
= وقد صارت"رابغ"ميقات أهل مصر والشام، ومن يمر عليها بعد ذهاب معالم"جحفة")