اهمالهما والتساهل في أمورهما ونحو ذلك وفي الموضع الآخر إلى الكف عن ايذاء المسلمين. وقوله صلى الله عليه و سلم (من سلم المسلمون من لسانه ويده) معناه من لم يؤذ مسلما بقول ولا فعل وخص اليد بالذكر لأن معظم الافعال بها وقد جاء القرآن العزيز باضافة الاكتساب والافعال اليها لما ذكرناه والله تعالى أعلم وقوله صلى الله عليه و سلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قالوا معناه المسلم الكامل وليس المراد نفى أصل الاسلام عن من لم يكن بهذه الصفة بل هذا كما يقال العلم ما نفع أوالعالم زيد أى الكامل أو المحبوب وكما يقال الناس العرب والمال الابل فكله على التفضيل لا للحصر.
(ادلة الاحكام) : باب الاسلام دين الدنيا والاخرة
(( يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين - يبعث كل عبد على ما مات عليه - إنكم محشورون حفاة عراة غرلا - أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم - إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار - أمَّا في ثلاثة مَواطِنَ فلا يذكر أحد أحدا - يوم كان مقداره خمسين ألف سنة - يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد - ولكن من نوقش الحساب يهلك - إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره - رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة ) )
صحيح مسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين (لا أدري: أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين عاما) . فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود. فيطلبه فيهلكه. ثم يمكث الناس سبع سنين. ليس بين اثنين عداوة. ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشأم. فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته. حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه، حتى تقبضه". قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال"فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع. لا يعرفون معروفا"