فهرس الكتاب
من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد). فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم. فقال النبي صلى الله عليه و سلم (من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة) . فكبرنا ثم قال (ثلث أهل الجنة) . فكبرنا ثم قال (شطر أهل الجنة) . فكبرنا قال أبو أسامة عن الأعمش {ترى الناس سكارى وماهم بسكارى} . وقال (من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين) .
صحيح مسلم: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟"قال فكبرنا. ثم قال"أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟"قال فكبرنا. ثم قال"إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة. وسأخبركم عن ذلك. ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود. أو كشعرة سوداء في ثور أبيض".
جامع الاصول لابن الاثير: {عن عائشة - رضي الله عنها: قالت: «ذكرتُ النار فبَكيْتُ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ما يبكيك؟ قلتُ: ذَكرْتُ النار فَبَكَيْتُ، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال: أمَّا في ثلاثة مَواطِنَ فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم أيخِف ميزانُه، أم يثقل؟ وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه: في يمينه، أم في شماله، أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وُضِع بين ظهريّ جهنم حتى يجوزَ» } .
مشكاة المصابيح: وعن عائشة أنها ذكرت النار فبكت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ما يبكيك؟". قالت: ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم: أيخف ميزانه أم يثقل؟"