فهرس الكتاب
وبصرى). [ش: (دعوة) واحدة محققة الإجابة وقد استوفيتها عندما دعوت على قومي بالهلاك فأغرقهم الله تعالى. (قتلت نفسا) وهو القبطي الذي قتله خطأ. (المهد) ما يمهد للصبي من مضجع وهو حديث الولادة. (يفتح الله علي) يلهمني. (محامده) كلمات فيها ما يليق به من الحمد. (المصراعين) جانبي الباب. (حمير) أي بلد حمير وهي صنعاء عاصمة اليمن] .
صحيح البخارى: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه وأن النبي صلى الله عليه و سلم قال (من حوسب عذب) . قالت عائشة فقلت أوليس يقول الله تعالى {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} . قالت فقال (إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك) . وعن النبي صلى الله عليه و سلم قال (من نوقش الحساب عذب) . قالت قلت أليس يقول الله تعالى {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} . قال (ذلك العرض) .
صحيح مسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من حوسب، يوم القيامة، عذب"فقلت: أليس قد قال الله عز وجل: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا؟} [84 /الانشقاق /8] فقال"ليس ذاك الحساب. إنما ذاك العرض. من نوقش الحساب يوم القيامة عذب".
صحيح البخارى: عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم في النجوى؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا؟ فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته. وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} . [ش: (النجوى) هي التكالم سرا والمراد ما يقع بين الله تعالى وبين عبده