فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 343

لا يصح على الدابة صلاة الفرائض ولا الواجبات كالوتر والمنذور وما شرع فيه نفلا فأفسده ولا صلاة الجنازة وسجدة تليت آيتها على الأرض إلا لضرورة كخوف لص على نفسه أو دابته أو ثيابه لو نزل وخوف سبع وطين المكان وجموح الدابة وعدم وجدان من يركبه لعجزه والصلاة في المحمل على الدابة كالصلاة عليها سواء كانت سائرة أو واقفة ولو جعل تحت المحمل خشبة حتى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فصل: في صلاة الفرض والواجب على الدابة والمحمل

"لا يصح على الدابة صلاة الفرائض ولا الواجبات كالوتر والمنذور"والعيدين"و"لا قضاء"ما شرع فيه نفلا فأفسده ولا صلاة الجنازة و"لا"سجدة"تلاوة قد"تليت آيتها على الأرض إلا لضرورة"نص عليها في الفرض بقوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] والواجب ملحق به"كخوف لص على نفسه أو دابته أو ثيابه لو نزل"ولم تقف له رفقته"وخوف سبع"على نفسه أو دابته"و"وجود مطر و"طين"في"المكان"يغيب فيه الوجه أو يلطخه أو يتلف ما يبسطه عليه أما مجرد نداوة فلا يبيح ذلك والذي لا دابة له يصلي قائما في الطين بالإيماء"وجموح الدابة وعدم وجدان من يركبه"دابته ولو كانت غير جموح"لعجزه"بالاتفاق ولا تلزمه الإعادة بزوال العذر والمريض الذي يحصل له بالنزول والركوب زيادة مرض أو بطؤ برء يجوز له الإيماء بالفرض على الدابة واقفة مستقبل القبلة إن أمكن وإلا فلا وكذا لطين المكان وإن وجد العاجز عن الركوب معينا فهي مسألة القادر بقدرة غيره خلافا لهما كالمرأة إذا لم تقدر على النزول إلا بمحرم أو زوج ومعادل زوجته أو محرمه إذا لم يقم ولده محله كالمرأة"والصلاة في المحمل"1 وهو"على الدابة كالصلاة عليها"في الحكم الذي علمته"سواء كانت سائرة أو واقفة ولو"أوقفها و"جعل تحت المحمل خشبة"أو نحوها

1 المحمل: الهودج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت