الصفحة 10 من 15

فيها الغناء بعادة المغنيات، وقد نبهت لهذا أمُّ المؤمنين عائشة كما في رواية عند ابن ماجه [1] قالت: «وليستا بمغنيتين» .

سابعًا: التهنئة بالعيد أمرٌ حسنٌ طيبٌ لفعل صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فقد ثبت عن جبير بن نفير رحمه الله قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبَّل الله منا ومنك [2] .

ثامنًا: العيد فرصةٌ لتجاوز الانفعالات النفسية، ووصل ما انقطع من أواصر القربى والصداقة.

فكم هو جميل أن يكون في يوم العيد نبذُ التهاجر والحرص على التواصل، وخاصةً صلة الرحم، والإنسان الحصيف هو مَن يعمل بالصلة ويُقابل بالإحسان.

ففي الحديث أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأُحسِن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، فقال: «لئن كنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» رواه مسلم [3] .

(1) رقم (1898) وصححها الشيخ الألباني رحمه الله.

(2) ينظر: «فتح الباري (2/ 446) ، ولابن تيمية كلام في «المجموع» (24/ 253) فليحرر هنا.

(3) «صحيح مسلم» (2558) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت