* قد تجتمع أسباب العلاج لكن لا يلزم وقوع الشفاء؛ لأن فوق كل هذه الأسباب إرادة الله تعالى فهو المسبب، وإذا أراد شيئًا فإنما يقول له كن فيكون.
* إن المسلم قد يصاب بشيء من ذلك مع تحصنه، وخصوصًا عند شدة الغضب.
* الصبر والاحتساب من أهم أسباب الشفاء بإذن الله تعالى.
* يسن للمسلم تعويذ أولاده، فقد كان عليه الصلاة والسلام يعوذ الحسن والحسين ويقول: «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة» [رواه البخاري] .
* لا يجوز للمسلم أذية أخيه المسلم: في الحديث «علام يقتل أحدكم أخاه» [رواه مالك وابن ماجه] .
* يستحب للمسلم إذا رأى شيئًا فأعجبه أن يبرك عليه بمعنى أن يدعو بالبركة سواء كان هذا الشيء له أو لغيره، فالدعاء بالبركة له يمنع تأثير العين بإذن الله، قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يحب فليبرك فإن العين حق» [رواه أحمد والحاكم] .
* يبقى أثر العائن على مقبض الباب ونحوه، وحينئذ ينفع هذا الأثر في العلاج بإذن الله، والأخذ من فضلات العائدة من بوله أو غائطة ليس له أصل.
* العين عينان: عين إنسية، وعين جنية، فقد صح عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال: «استرقوا لها فإن بها النظرة» رواه البخاري، [زاد المعاد 4/ 164] .
* العين ليست قاصرة على الحاسدين، فقد يعين الرجل الصالح