إذا عرف بذلك من مداخلة الناس وأني لزم بيته فإن كان فقيرًا رزقه ما يقوم به فإن ضرره أشد من ضرر المجذوم).
وقال النووي: (هذا صحيح متعين ولا يعرف عن غيره التصريح بخلافه) [انظر شرح مسلم 14/ 145] .
وقال ابن القيم: (هذا الصواب قطعًا) [زاد المعاد 4/ 168] .
ففي الحجر عليه دليل على خطورة العين وأنها حق، ولما يترتب عليها من مفاسد كبيرة في الأنفس والمجتمعات.
الراجح والله أعلم: أنه لا قود ولا دية ولا كفارة، وقيده بعضهم إذا تكرر ذلك منه بحيث يصير عادة. [انظر فتح الباري 10/ 252] .
1 -تجديد الإيمان بالله والإخلاص له، والتوكل عليه، وكثرة ذكره.
2 -الإكثار من قراءة القرآن الكريم عمومًا قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] .
3 -قراءة آية الكرسي. في الحديث: «إذا أويتَ إلى فِراشِكَ فَاقرأ آية الكُرسِي {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطانٌ حتى تُصبح» [رواه البخاري] .
4 -قراءة آخر آيتين من سورة البقرة (285 - 286) ففي الحديث: «من قرأهما في ليلة كفتاه» [رواه البخاري ومسلم] معنى كفتاه: