{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} أصلها ثابت في قلب المؤمن، وفرعها العمل الصالح في السماء صاعدًا إلى الله عز وجل.
وهي الحسنة التي ذكر الله عز وجل إذ يقول: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} ، وقال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ} .
حقيق بمن عرف فضل «لا إله إلا الله» أن يحرص على تعلم معناها والعمل به. وأن يهتم بذلك غاية الاهتمام ويعتني به غاية الاعتناء، وإنه لميسر على من يسره الله عليه موجود في كتب العلماء المحققين، كالإمام المجدد لمعالم الإسلام في القرن الثاني عشر الهجري شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وذلك في كتبه «كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد» ، و «الأصول الثلاثة» ، و «كشف الشبهات» ، جزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وكذلك «فتح المجيد شرح كتاب التوحيد» للشيخ العلامة المحقق عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله تعالى أجمعين -، وكذلك «معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول» للشيخ حافظ بن أحمد حكمي - رحمه الله-.
أسأل الله تعالى أن يرزقنا علمًا نافعًا، وعملًا متقبلًا، ورزقًا طيبًا إنه سميع الدعاء.
إن كلمة التوحيد لا إله إلا الله، لها شروط سبعة يجب أن يعمل