تفهم منها خطورة الكبر، والطريق إلى علاجه .. فافهم ذلك ولا تكن من الغافلين ..
أخي المسلم: المتكبر إنما يتكبر، ويختال على الخلق؛ بما يعتقده في نفسه من الفضل؛ إما نسب، أو حسب، أو مال، أو جاه ..
ونسي الجاهل؛ أن ذلك ليس معيارًا حقيقيًا في فضله، ومنزلته الزائفة التي يدعيها!
وقد وضع الله تعالى لخلقه ميزانًا عادلًا، يزنون به أهل الفضل .. فمن رجح؛ كان فاضلًا .. ومن خف؛ فليس من الفضل في شيء!
أتدري ما هو هذا الميزان؟!
إنه: (تقوى الله تعالى) فأوفر الناس نصيبًا في التقوى؛ أوفرهم في الفضل ..
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «يقول الرجل للرجل: أنا أكرم منك، وليس أحد أكرم من أحد، إلا بالتقوى، قال الله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} » .
فلا تحقرن أحدًا من العباد؛ فإنك لا تدري أيكما أكرم منزلة؛ إذا وقف الخلق غدًا بين يدي الله تعالى؟!