الصفحة 2 من 13

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى المتفرد بالعظمة والكبرياء. المحيط علمه بجميع الأشياء. والصلاة والسلام على خير الرسل والأنبياء. وعلى آله وأصحابه قدوة الأتقياء.

أخي المسلم: فلاح الإنسان في الدنيا والآخرة؛ إنما يكون بالأعمال الصالحة .. فهي رأس ماله؛ فإن خسرها فقد خسر كل شيء!

وعنوان استقامة المرء باستقامة قلبه؛ وإنما يكون ذلك بفعل الطاعات وإدمانها .. فهي ترياق للنفوس .. ودواء للقلوب .. كما أن إدمان المعاصي؛ سبب في فساد القلب، وبعده عن الفضائل!

فبصلاح القلب يصلح الجسد .. وهي غاية شمّر من أجلها الصالحون؛ فكان شغلهم الأكبر؛ إصلاح قلوبهم!

وصلاح القلب إنما يكون بمداواته من أمراض القلوب المعنوية، والتي هي أخطر من أمراض القلوب الحسية!

ومن خلال هذه الصفحات؛ أقف بك عند داء من أدواء القلوب الخطيرة .. ومن سلم منه فهو على خير عظيم .. إنه: داء (الكبر!) داء ابتليت به تلك القلوب المريضة؛ التي فقدت حظها من الخير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت