أخي المسلم: المتكبر متجرأ على حق لله تعالى، لا يجوز لأحد سواه تبارك وتعالى ..
فالله تعالى هو: المتفرد بالكبرياء .. والجبروت .. والملك .. والمشيئة ..
قال الله تعالى: {وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الجاثية: 37] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله جل وعلا: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما، ألقيته في النار» [رواه ابن ماجه - واللفظ له - وابن حبان/ صحيح الترغيب للألباني: 2899] .
قال نصر بن محمد السمرقندي: « ... يعني أنهما من صفاتي، كما في القرآن: (العزيز الجبار المتكبر) فهما صفتان من صفات الله تعالى، فلا ينبغي للعبد الضعيف أن يتكبر» .
فمن أين لك أن تتكبر أيها الإنسان؟!
وأنت الضعيف .. العاجز .. لا ترد عن نفسك ضرًا نزل بها!
قال محمد بن علي بن حسين: «يا عجبًا من المختال الفخور! الذي خلق من نطفة، ثم يصير جيفة، ثم لا يدري بعد ذلك ما يفعل به!» .
وقال الأحنف بن قيس: «عجبًا لابن آدم! يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين!» .