لَشَدِيدٌ.
وفسر الخير: بالمال. وقال تعالى: {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} ؛ فالإنسان مع طبعه الداعي إلى حب المال والدنيا ينسى نعم الله عليه ولا يسأم من طلب الخير والزيادة كما أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: «لو أن لابن آدم واديًا من ذهب أحبَّ أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» [رواه البخاري ومسلم] .
ولهذا فإن من دوافع القناعة وأسباب اكتسابها النظر إلى من هو أقل حالًا كما أرشد إلى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله» [رواه البخاري] .
فهذه أهم الخصال التي يكتسب بها المؤمن القناعة والرضا وبقسمة الله له في رزقه ومعيشته.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.