الصفحة 2 من 18

بسم الله الرحمن الرحيم

اللقمة الملعونة

بُنيَّ الحبيب! أخي .. أيها الطالب النجيب .. أيها الشاب اليافع: أكتب لك خلاصة عمر وعصارة فكر وتجربة حياة .. فقد كنا شبابًا وطلابًا مثلك تمامًا، كل ما تفكر فيه وتشعر به من أحاسيس وعواطف، وما تمر به من مواقف وظروف في هذه الحياة قد مرَّ بها مَن هو أكبر منك، وسيَمُر بها مَن هو أصغر منك .. هكذا سُنَّة الحياة .. الكلُّ يعاني من ظروف ومشاكل .. وهي تتشابه لدى جميع الناس على درجات مختلفة .. هنالك من يخرج منها منتصرًا سعيدًا .. وهناك مَن يقع فريسة لأدني موقف أو ظرف .. وهناك من يصارع همه وقلقه ومشكلته، يطول هذا الصراع ويقصر مع أن الأمر لدى الجميع واحد والمشكلة واحدة .. لكن فضل الله تعالى وتوفيقه ينزله الله تعالى على من يستحق ويخصُّ برحمته مَن يشاء.

سأضرب لكم مثالًا والأمثلة كثيرة، فأنت إذا لم تستطع أن تمتلك سيارة .. إما لظروف والدك .. أو ظروفك .. أو لأي سبب آخر .. ما موقفك، ورغبتك لامتلاك السيارة غلبت على تفكيرك وعقلك؟. ماذا تفعل؟! هل تسرق لتشتري سيارة؟! أو تصاحب أصدقاء غير أسوياء معهم سيارات وتغيب عن أهلك فترات طويلة كي يتفضل عليك أحدهم بقيادة سيارته؟! هل تستمر مقطِّب الجبين مُحْزِنًا والديك بتضايقك وحدة مزاجك وسوء تعاملك وعدم تعاونك؟! ماذا تفعل وزميلك فلان أصغر منك يأتي للمدرسة وحده بسيارته الخاصة؟!

تأمَّل وأنت تقرأ هذه الأسطر التي أكتبها إليك وأنا أرى مَخْرَجًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت