الصفحة 4 من 12

وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا» [متفق عليه] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (أي عتق رقبة) ، ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك» [مسلم] .

ما علم ذلك المسكين البخيل بماله أن المال الذي بيديه كان قبل ذلك بيد من كان قبله، ثم انتقل هذا المال جيلًا بعد جيل إلى أن وصل إليه.

فالسعيد من صرفه في مرضاة الله، والشقي من صرفه في ما يغضب الله.

فحال الناس اليوم أن أحدهم يجمع المال طوال العام حتى تأتي الإجازة فيأخذ أولاده ويسافر إلى بلاد الكفر، والفجور، والعصيان، وإلى بلاد التبرج والسفور، ذهب بأولاده ليستقي من تلك البلاد حضارتها الزائفة، ذهب ليغضب الله عز وجل ونسي أن الله تبارك وتعالى سيسأله عن هذا المال من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟.

ومن الشباب (هداهم الله) من يجمع رواتبه الشهرية ثم يذهب بها إلى تلك البلاد إنفاقه على العاهرات الزانيات، ولينفقه على الخمور والمخدرات.

فأيضًا هذا سيسأله الله عز وجل عن هذا المال من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟

فليُعٍِِِِِِد هؤلاء للسؤال جوابًا وللجواب صوابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت