الصفحة 3 من 12

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185] .

يا من نسي غصص الموت .. وغفل عن مرارة كأسه!

يا من شغله عن مرائره لذة عاجلة .. وشهوة فانية!

أما علمت - أيها المسكين - أنك في دار لا يقر ساكنها .. ولا يدوم سرور قاطنها؟!

كانت لساكنين قبلك .. فورثتهم .. وستتركها إلى من يرثك!

قال عمر بن عبد العزيز: «ألا ترون أنكم في الدنيا في أسلاب الهالكين، وسيسلبها بعدكم الباقون، حتى يرث ذلك الخير الوارثون» !

قال بعض الحكماء: «من أخطأته سهام المنايا؛ قيدته الليالي والسنون» !

أيها المذنب! الموت ساكن قريب .. وسهم مصيب!

سريع الحلول .. صادق النزول!

لا يميز بين صغير وكبير .. أو وزير أو خفير!

بينما حسان - رضي الله عنه - جالس وفي حجره صبيٌ له يطعمه الزبد والعسل؛ إذ شرق الصبي بهما، فمات فقال:

اعمل وأنت صحيح مطلق مَرِحٌ

ما دمتَ يا مغرورُ في مهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت