جل وعلا سائلة حفظه ... وتوفيقه ... فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - جعل ذلك علاجا وطريقا للعفاف ... حينما جاءه شاب يستأذنه في الزنى ... فقال له: «يا فتى: أفترضاه لأمك؟» قال: لا يا رسول الله جعلني الله فداك، ثم قال: «أفترضاه لأختك؟ أفترضاه لعمتك؟ أفترضاه لخالتك؟» وفي كل مرة يقول الشاب: لا يا رسول الله. ثم قال الشاب: ادع الله يا رسول الله! فوضع يده - صلى الله عليه وسلم - على قلب الشاب وقال: «اللهم حَصِّنْ فَرْجَه، وطَهِّرْ قلبَه، واغفر ذنبه» . [رواه أحمد] .
ففي هذا الحديث ما يدل على استحباب الاستعانة بالدعاء على تحصيل العفاف وكبح جموح الشهوة وثورانها.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.