من حق الفتاة المسلمة أن تتعلم، ومن حقها أن تصير طبيبة ومهندسة وعالمة في شتى الميادين المشروعة ... وهي بذلك مفخرة لأسرتها، بل ولأمتها كلها!
لكن ما يعاب في هذه القضية هو أن تبني الأخت المسلمة تعليمها على حساب حياتها الاجتماعية التي تمنحها شرف الزوجة الصالحة والأمومة الناصحة؛ فكثير من الأخوات يتعمدن تجاهل الزواج ... بل ويلغينه من حياتهن ... رغبة في إتمام الدراسة ... والحصول على الشهادة ...
وهذا كما يعرضهن لخطر العنوسة والحرمان من الأمومة وتكوين الأسرة ... يعرض عفافهن أيضًا للخطر في المستقبل ... إذ الزواج سكينة للرجل والمرأة ... وهو الحصن الحصين الذي تصان فيه العفة ... ويحفظ فيه الحياء ...
والأخت المسلمة مثلها مثل الرجل ... تكمن في أعماقها الغريزة ... وهي فطرة تسري في أعماق كل البشر!
فيكون تأخيرها للزواج تعريض لغريزتها للمحرم! وتعريض لأنوثتها وأمومتها للانقراض ...
ومن هنا كان لابد على كل فتاة عاقلة أن تحسب لهذه المسألة حساباتها الصحيحة، وأن لا تساير طموحاتها الدنيوية ـ الشريفة ـ على حساب نعمة الأمومة ... والأسرة ... وسكينة الزواج ... وكلها